الحياة في كندا : 3 مزايا لا تعرفها عن كندا

هل فكرت في مزايا وعيوب الحياة في كندا , اذن انت في الكان الصحيح وفي هذا المقال سنحاول تقديم العديد من المزايا والعيوب التي كانت حصيلة المغتربين العرب عن الحياة في كندا وطبيعتها من حيث الثقافة والعادات والتقاليد , ويعد السفر الى كندا وجهة العربي المقبل على السفر لكلا الجنسين والسبب في ذلك هو الدراسة والتحصيل الجامعي الذي يمكن الشاب العربي من الحصول على فرصة عمل جيدة في بلده الام بعيدا عن التعقيدات التي يتم وضعها امام الشهادات العلمية المحلية.

ان كنت تبحث عن دولة قانون يعيش الكل فيها سواسية بدون اية فوارق اجتماعية فان كندا هي السبيل الوحيد للحصول على جودة حياة مرتفعة لدة العربي وحتى الغربي الذي يريد البدء في مشروعه بعيدا عن الضرائب والقيود المالية.

كان لا بد في هذا المقال ان نقدم لمحة متواضعة عن كندا وتاريخها ونشأتها وما هي العوامل التي تساعد المغتربين على البدء والعمل في دولة بعيدة حتى عن خارطة العالم , فما هو السر في هذا البلد الغني بالفرص والاموال وما هي الاسباب التي جعلته وكانه جزيرة الاحلام!!.

 

تاريخ كندا

يقدر عمر كندا الافتراضي بعشرون الف عام وهي مناطق وجزر بحرية تمكن الهنود الحمر والاسيويين من الوصول لها قبل اوروبا وذلك عن طريق حدود جزيرة الاسكا والتي مكنتهم من عبورها دون الحاجة للابحار في المحيط الهادئ.

قامت العديد من قبائل الهند القديمة والاسيويون بالقدوم الى امريكا الشمالية عبر جزيرة الاسكا وتعترف دولة كندا بأن العرق الاسيوي هو اصل التركيبة السكانية للمنطقة ولكن بعد وصول البحارة الاوروبيين اليها , عملوا على بسط نفوذهم على اراضيها بذريعة التبادل والنقل التجاري عبر السفن والبواخر المحملة بالبضائع وكان في مقدمتهم فرنسا وتلتها بريطانيا بفترة قريبة اي في عام 1763 مما جعلها دولة ناطقة بالانجليزية والفرنسية في الوقت الحالي.

كانت فترات اكتشاف اميريكا الشمالية متقاربة جدا بين الفرنسيين والبريطانيين حيث كان جون كابوت اول بحارة بريطاني يعبر الى الاراضي الكندية في عام 1534 وكان استكشافه لتلك المنطقة عبر حملات بحرية عبر المحيط الاطلسي.

وفي منتصف القرن الخامس عشر بدأت اراضي كندا في الظهور على خريطة العالم والتي كانت مكونة من مساحات على شكل معسكرات بريطانية وفرنسية ولان اميريكا الوسطى لم تكن في الحسبان في تلك الفترات قام بعض القادة الاوروبيون جان تالون واسقف لافال والكونت فرونتيناك ببناء مستعمراتهم لتمتد من مقاطعة كيبيك الكندية وصولا الى اقصى جنوب الولايات المتحدة الاميريكية.

في القرن السابع عشر كانت المملكة المتحدة تحتل الجزء الغربي من قاراة اميريكا الوسطى والشمالية وكانت فرنسا تمتلك الجزء الشرقي على الخريطة لكل من القارتين مما دفعهم الى القتال والحروب فيما بينهم لينتهي المطاف بهزيمة فرنسا عام 1759 وتسليم اراضيها الى البريطانيين والذي قام بانهاء الامبراطورية الفرنسية في مقاطعة كيبيك.

بالرغم من هزيمة فرنسا الا ان السكان الكنديين الذين كانوا نتاج الاستعمار الفرنسي والبريطاني حافظوا على عاداتهم وتقاليدهم الموروثة والتي تجمع بين الثقافتين والتي حالت الى تحقيق النصر في عام 1867 بعد ان تم غزوهم من قبل ثوار الولايات المتحدة الامريكية حيث رفضوا الانصياع لها وحافظوا على حدودهم المتعارف والمشتركة بين الدولتين.

في عام 1931 استقلت كندا بشكل كلي واقرت حكومتها اصدار كامل القرارات المتعلقة داخل حدودها والتي على شكل سلطات قضائية ودستورية حيث اقر البرلمان البريطاني قانون جديد يطلق عليه وستمنستر والذي يقر بان كندا متساوية الحقوق كباقي دول الكومونولث.

تمتلك كندا مساحة واسعة جدا من اراضي اميريكا الشمالية وتحتوي على موارد طبيعية غنية عززت من وجودها في الاسواق العالمية والاقتصادية ويقع معظم سكانها في المناطق المدنية والجنوبية من حدودها وتغطي الغابات والاشجار مناطقها الشمالية ملتصقة بحدودها مع القطب الشمالي.

 

وبما ان كندا هي من اكثر الدول التي تقوم بادخال المهاجرين عبر حدودها من شتى انحاء العالم فسنقوم بالتحديث قليلا عن اهم المزايا والعيوب التي ستحصل عليها عند العيش وبدء الحياة في كندا وربما اول عيب من عيوب الحياة في كندا هو حالة الطقس الجوية!!.

 

مزايا الحياة في كندا

ان اهم ما ستحصل عليه عند دخول كندا هي الاهلية للبدء والعمل في هذه الدولة حيث لن يسمح بدخولها الا عن طريق مؤهلات اكاديمية وحرفية وفور تحقيق شروط هذه المؤهلات فان دولة كندا ستفتح لك ابوابها ومن اهم مزايا الحياة في كندا والتي ستجدها فور وصولك اليها هي :

  • الطبيعة الخلابة: ان نعمة النظر هي افضل ما ستدركه عند السفر الى كندا وذلك بسبب الطبيعة التي بقيت كما هي عليه من قبل الحكومة الكندية وعند السفر والحياة في كندا ستجد حياة اخرى مختلفة عن تلك التي كنت تعيشها في بلدك السابق وبالتالي ستجد العديد من الالوان الطبيعية كاوراق الشجر في تقلب المواسم وانواع الحيوانات الحرة وبيئة النباتات والزهور والغابات المنسقة لتجعلك تحصل على اول مزايا كندا عند دخولها.
  • الثقافات المختلفة: وبما ان كندا هي حصيلة هجرات متعاقبة منذ الاف السنين وذات حدود بحرية من كافة الجهات فان اول ما ستجده هو الاحتكاك في العديد من الثقافات الى ان تجد فئات مختلفة من شتى انحاء العالم وينعكس ذلك في سلوكيات وانماط حياة متعددة مثل تعدد اللغات والالوان العرقية المختلفة التي تقدم ثقافتها ونهجها الحياتي وينطبق ذلك على امور متعددة اهمها البنيان المختلفة ذات التصاميم الرائعة والمحال التجارية المتعددة لجنسيات عدة والبقالات والمطاعم المختلفة مما يجعل منها ارض المائة ثقافة وثقافة.
  • العمل الريادي : تعد كندا واحدة من اهم الدول الصناعية التي توفر لك فرصة للعيش في حياة كريمة ومن اهم مزايا الحياة في كندا هي تسهيلات الاستثمار والتي تعد قليلة الضرائب مقارنة في اي دولة اخرى وحتى اميريكا , وهي بدورها توفر لك حرية مالية في ريادة الاعمال والبدء في تحقيق ثروتك.
  • الوظائف : ان الحصول على وظيفة عمل في كندا يعد امرا سهلا وان من اهم المزايا التي ستحصل عليها فور وصولك اليها ايجاد اعمال توفر لك دخلا سيجعلك في موضع قناعة عن البقاء في الوظيفة وعدم الاتجاه للاعمال الحرة والسبب في ذلك هو اسعار ساعة العمل المرتفعة والتي لا تقل عن 20 دولار للساعة الواحدة.

 

الخلاصة

ليس بوسعنا القول سوى ان الحياة في كندا ليست جنة على الارض ولا بد من وجود بعض العيوب والتي تكن على شكل :

  • الطقس السيء : فعند وصولك الى المقاطعات الشمالية ستبدأ ملاحظة ان هناك شتاء دائم او انك ستجد كندا في الثوب الابيض الثلجي وليس ذلك من باب الدعابة ولكن حقيقة الطقس في كندا يشتهر بالبرد القارص الذي سيواجه الشاب العربي صعوبة في التأقلم معه خاصة عند نزول درجات الحرارة الى ما دون صفر درجة مئوية.
  • حياة اجتماعية معدمة: الشعب الكندي بطبيعته محب للعمل والرفاهية بشكل فوق الاعتيادي وهو يتفق مع الشعب الامريكي بدرجة كبيرة في ذلك الامر وعند وصولك كندا ستجد ان حتى اصدقائك من بلدتك لم يتواصلوا معك كثيرا بسبب انشغالاتهم عنك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *